الخرطوم

37.78°C
SP_WEATHER_الجمعة
28.78°C / 36.76°C
SP_WEATHER_السبت
29.17°C / 37.02°C
SP_WEATHER_الأحد
28.04°C / 35.46°C
SP_WEATHER_الإثنين
27.71°C / 36.52°C
SP_WEATHER_الثلاثاء
27.74°C / 35.99°C
SP_WEATHER_الأربعاء
27.65°C / 33.9°C
SP_WEATHER_الخميس
29.1°C / 33.43°C

اشتباكات الخرطوم تستمر.. وسط مخاوف من تحول الصراع إلى صراع طويل الأمد

اشتباكات الخرطوم تستمر.. وسط مخاوف من تحول الصراع إلى صراع طويل الأمد

اشتباكات الخرطوم تستمر.. وسط مخاوف من تحول الصراع إلى صراع طويل الأمد

 

الخرطوم 8 يوليو 2023م

  تتواصل المعارك في العاصمة السودانية الخرطوم لليوم "84" على التوالي في ظل غياب أية مؤشرات لتوقف الحرب الدائرة بين طرفي الصراع.

  وحلق طيران الجيش صباح اليوم في عدد من مناطق العاصمة السودانية الخرطوم. واستهدف سلاح الطيران جنوبي الخرطوم معسكري سوبا والمدينة الرياضية اللذان يتبعان لقوات الدعم السريع بالصواريخ، كما استهدف سلاح الطيران ارتكازات للدعم السريع شرقي الخرطوم في منطقة المعمورة.

  وتشهد مدينة أمدرمان هذه الأيام معارك عنيفة بين قوات الدعم السريع والجيش إثر قيام الأخير بعمليات تمشيط استهدفت نقاط تفتيش للدعم السريع شمالي المدينة بالقرب من محلية كرري.

  وأفاد شهود عيان باحتدام المعارك في الأيام الماضية خاصة حول رئاسة محلية كرري شمالي مدينة أمدرمان. وقصف الجيش اليوم من منطقة كرري العسكرية ارتكازات ونقاط تفتيش لقوات الدعم السريع غربي أمدرمان، في وقت اتهمت فيه قوات الدعم السريع الجيش بالتسبب في مقتل "31" مواطنا في منطقة دار السلام بأمبدة.

 

  وصدت القوات المسلحة أمس الجمعة هجوماً على القيادة العامة للجيش واستولت على درجات نارية ومركبات عسكرية استخدمتها قوات الدعم السريع.

  ولم يتوقف الصراع في الخرطوم فقط بل شهدت محلية كأس بولاية جنوب دارفور اشتباكات عنيفة بين طرفي النزاع أمس الخميس بعد هجوم لقوات الدعم السريع على قافلة عسكرية للجيش قادمة من نيالا.وأسفر الهجوم عن استيلاء الدعم السريع على عدد من المركبات العسكرية والعتاد العسكري بعد عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

  وهاجمت قوات الدعم السريع مساء الأمس مدينة بارا المجاورة لمدينة الأبيض والتي تبعد عنها حوالي 50 كيلومتراً وتمكنت من احتلالها، في وقت قال فيه شهود عيان إن قوات الدعم السريع نهبت عدداً من البنوك والمقار الحكومية في المدينة كما قامت بترويع المواطنين الأمر الذي تنفيه قوات الدعم السريع.

  ونزح ما يقرب من 2.8 مليون شخص منذ بدء القتال في منتصف أبريل ، بما في ذلك ما يقرب من 650 ألفًا عبروا الحدود إلى الدول المجاورة ، وفقًا لأحدث أرقام الأمم المتحدة.

القتال يطول

انضمام مدن في ولاية شمال كردفان (جنوب) إلى جانب الخرطوم و دارفور (غرب)، وجنوب كردفان ( جنوب) النيل الأزرق (جنوب شرق)، يرسم وضعا ضبابيا لمستقبل إحلال سلام في البلاد.

  ويعد اتساع خارطة الاشتباكات مؤشرا على أن هذا الصراع قد يستمر لفترة أطول طالما أن هناك قدرة لدى الطرفين على القتال في جبهات جديدة بعيدا عن المناطق المشتعلة منذ بداية الصراع في الخرطوم ودارفور (غرب).

  وبحسب المراقبين، فإن فرضية استمرار الحرب لفترة زمنية أطول هو الخيار الأكثر ترجيحا لغياب حلول للأزمة حاليا أو حتى للوصول الي اتفاق لوقف إطلاق النار.كما أن دخول مناطق جديدة قد يزيد من فرص توسعها إلى مناطق أخرى ومدن لم تشهد بعد أي اشتباكات.

  هذه الأحداث الجديدة بالتأكيد ستدفع بمزيد من النازحين واللاجئين إلى البحث عن أماكن آمنة ، وكما غيرها من المدن السودانية التي شهدت قتالا تتدهور فيها الأوضاع الانسانية و الصحية والأمنية، لهذا يرى المتابعون ان الصراع قد يستمر لفترة أطول طالما أن هناك قدرة للطرفين على القتال في جبهات جديدة بعيدا عن المناطق المشتعلة منذ بداية الصراع في الخرطوم ودارفور.

  ويرى المحلل السياسي عبدالقادر باكاش أن الصراع في السودان سيطول أمده لعدة مؤشرات أبرزها ظهور الحواضن الاجتماعية وتجييش بعض القبائل لصالح قوات الدعم السريع مضيفاً أن هنالك دولاً لديها علاقات مع قوات الدعم السريع وهذا مؤشر على أن قوات الدعم السريع لديها.

  ويضيف عبدالقادر "كل هذه المؤشرات تشير إلى أن أمد الحرب سيطول حتى إذا تم حسمه في الخرطوم لا تزال ولايات دارفور تتوفر بها كميات كبيرة من قوات الدعم السريع ولديها نفوذ كبير وربما تتسبب في إثارة القلاقل حتى ولو أدت إلى حرب شوارع".

حسم عسكري أم تفاوض؟

  ويرى المواطن محمد نور أن خيار التفاوض غير مطروح ولابد للقوات المسلحة السودانية أن تحسم ما وصفه بالتمرد ويشدد ألا خيار أمام الجيش السوداني في معركته إما الفوز أو الفوز.

مواطن

"أنا اعتقد أننا لا نحتاج إلى تفاوض بل إلى حسم المرحلة المقبلة وليس لدينا خيار إما أن يفوز الجيش أو يفوز ونحن مع الجيش حتى ولو بقي جندي واحد فقط".

  وبينما يرى آخرون أن الحسم العسكري هو السبيل الوحيد لحسم ما وصفوه بالتمرد يرى المواطن شافع موسى عبد الجبار أن الحل الأمثل لإنهاء الصراع في السودان يكمن في جلوس جميع الأطراف على مائدة التفاوض والتحاور حول القضايا الخلافية والوصول إلى حل تفاوضي.

  ويضيف شافع موسى عبدالجبار "في القريب العاجل ستحصل المفاوضات وسيحدث خير للبلاد فالذي حدث كله قريباً السلام حيعود، نسأل الله أن يتفقوا جميعاً فالناس كلهم واحد من بورتسودان إلى الجنينة إلى حلفا والجزيرة كلنا واحد في النهاية فلابد للأطراف أن يجلسوا للتفاوض لأننا كلنا سودانيون".

  "الذي يحدث في السودان غير مرحب به وهذه لم تكن أمانينا" "رسالتي للطرفين هي أن يجلسوا إلى طاولة المفاوضات فالذي كنا نراه في الإعلام أصبحنا نراه مباشرة نتمنى من الله أن يلطف بحالنا" بهذه الكلمات عبر المواطن عمر علي عن رفضه للحرب العبثية برأيه والتي تدور راحها حالياً في السودان ،داعيا طرفي النزاع إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

  استمرار الصراع داخل المدن والأحياء السكنية في الخرطوم حجر عثرة بحسب مراقبين أمام الجيش السوداني الذي هدد في أكثر من مناسبة باستخدام القوة المميتة لحسم التفلت في العاصمة السودانية والولايات خاصة وأن أعداد الضحايا وسط المدنيين قد بلغت الآلاف وهو واقع إذا استمر بهذه الطريقة سيجلب المزيد والمزيد من الضحايا والمصابين والبيوت المهدمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


البريد الإلكتروني
Image

 المـصداقية أولا

 

رئيس التحرير

أ. مــؤمـن المـــكي

Back To Top

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Ut enim ad minim veniam.